Leben im Bad

المنتجات أفكار الحمّامات حمّامات الأحلام

traumbaeder_940x400.jpg
يعرِّف خبراء الحمّامات مفهوم حمّامات الأحلام. فالعديد من الأشخاص يحلمون بحمّام كبير وجميل، ولكن فيما يتعلق بتصميم واحد غالباً ما يواجههم هذا السؤال: ما الذي يميز حمّام الأحلام عن الحمّامات الأخرى "العادية"؟ وما الذي يجب أخذه في الاعتبار؟ في أيامنا هذه - الحمّام باعتباره حلم هو أسلوب للحياة يضمن جودة أفضل، وراحة أكبر وشعور أكبر بالرفاهية.

تحقيق التصميم الذي يناسب جميع العصور.

اختيار التصميم المناسب هو أكثر العناصر صعوبة لحمّام الأحلام. ولكن بإلقاء نظرة سريعة على حمّام " العمر" يتبين أن هذا الأمر غير بسيط كما يبدو. فمعظم الأشخاص تستخدم نفس الحمّام عدة مرات في اليوم على مر 15 إلي 20 عاماً. فيجب أن تكون موبيليا حمّام الأحلام متميزة بالتصميم الكلاسيكي والدائم في نفس الوقت. التصميم الكلاسيكي للحمّام مثل حمّامات المصمم فيليب شتارك، والتي تم الاحتفال بها على أنها أهم حدث في تاريخ تصميم الحمّامات، وفي نفس الوقت كمفهوم مبتكر يتمتع بشعبية دائمة. كما أنه لا يجب أن يكون التصميم سبباً لقلة المميزات. بل يجب أن يكون كل منتج يقوم المصمم بتصميمه سهل التركيب وذو قيمة عملية حقيقية.

خلق " طابع المعيشة" المناسب"

قامت Sieger design بالفعل بالدخول في أكثر من 15 مشروع مشترك، تتضمن العديد من المشروعات الأفضل رواجاً مع ديوراﭬيت. بالنسبة لميشائيل زيجر فإن الشعور بالراحة يعد أمراً هاماً في حمّام الأحلام. ويعتقد بأن الحمّام سيصبح النقطة المحورية لمنطقة المعيشة الخاصة وسيتم تصميمه ليشمل النوم، واللياقة، والرفاهية. "يعتبر حمّام الأحلام إذا اتبع مبدأ الانفتاح والارتقاء بالحياة داخل الحمّام لتصل إلى مستوى جديد من الاسترخاء والتواصل العائلي" لذا يجب أن يركز تصميم الحمام على خلق جو مرحب ومريح. يعتقد ميشائيل زيجر أن الموبيليا تلعب دور رئيسي في "طابع المعيشة بالحمّامات": "الأسطح الخشبية عالية الجودة، مثل خشب الماهوجني، خشب البلوط الأبيض وخشب الورد، تعطي الحمام خصوصية ودفء مفعم بالحيوية. تتفاعل طبيعة الخشب مع الصيني والأكريليك، المستخدمين في التواليتات، والبديهات والبانيوهات كما تقدم شعوراً بغرفة المعيشة داخل الحمّام". ولكن طبقاً لـرأي Sieger design، فإن القصة ليست فقط حوض تحيط به الموبيليا، بل ترتقي بحمامات القدم والبانيوهات لتجعل منها قطعاً من الموبيلياً. وهذا ما يعطي الحمام "طابع المعيشة" ليصبح الحمّام حلماً.

البعد عن التقليدية

traumbaeder_sundeck_220.jpg
مارتن بيرجمان: أردنا ان نعطي الحمام وظيفة اضافية جديدة حتي تتمكن الناس من استخدامها في مجموعة طرق متنوعة

فيما يتعلق بتصميم بانيو Sundeck من ديوراﭬيت، ساعد مارتن بيرجمان، من فريق التصميم الثلاثي من فيينا، على تطوير مقعد منجَّد يمكن فرده. وخلال قيامه بذلك نجح في خلق هذا العنصر الحيوي الذي لا يزال مفقوداً داخل حمّام الأحلام. ويقول المصمم "لقد أردنا إعطاء الحمّام ميزة أخرى إضافية حتى يتمكن الأفراد من استخدامه بشتى الطرق المختلفة". "على سبيل المثال أنت بين خيارين: فإما أن تدخل الحمام لإزالة الأتربة التي علقت بك بعد يوم عمل شاق، أو يمكنك أيضا الاسترخاء بعد الانتهاء من الاستحمام". وهكذا تصبح منطقة الاستحمام طاقم متعدد الاستخدامات وأن مفهوم الحمّام "هو أنه مكان لا يمكن تمييزه باعتباره حمّام فقط". يقول بيرجمان: تخلق حمّامات الأحلام إمكانيات جديدة للخصائص اليومية. فيتعايش الأفراد مع الحمّام حتى بعد الانتهاء من الاستحمام. وفى نفس الوقت، يمكن ربط هذه الخصائص مع طرق الاسترخاء والاستلقاء. وليس المصمم مَن يقوم باختيار الخاصية الرمزية للحمّام بل المستخدم نفسه".

استحضار جو الأعياد

يجب أن يستحضر حمّام الأحلام جو الأعياد ومحاولة الاحتفاظ بهذا الشعور المؤقت بالاسترخاء العميق واستعادته. والهدف هو الحصول على أكبر قدر من الاستمتاع والترفيه داخل أصغر قدر من المساحة للوصول إلي حالة من الاسترخاء الكامل. بانيوهات المساج، والبانيوهات الكبيرة، وكابينة البخار، والساونا جميعها متوفرة للاستخدام داخل الحمّامات الخاصة. وبناءاً على رغبات ومتطلبات مستخدمي الحمّامات، يتم إدخال عناصر الترفيه والمتعة والاسترخاء داخل الحمامات الخاصة - وهذا في الغالب يتم بدون أي تقيد. حتى داخل الأماكن الصغيرة فإن ديوراﭬيت تلبي مجموعة كبيرة من الرغبات والمتطلبات. ويستمر تطوير الحمام الخاص داخل المنطقة المخصصة للاسترخاء مع الرعاية الصحية ووسائل استحمام شخصية للغاية. وكجزء من مساحة المعيشة الحميمية، فإن الحمام عبارة عن غرفة حيث يمكن للأشخاص تجديد نشاطهم وخلق مكان لحياة أفضل. بمعني آخر: الاستمتاع بجو الأعياد داخل حمامك الخاص.

 الإضاءة والألوان المسرحية
traumbaeder_mirrorwall_220.jpg
الضوء والألوان هما من العناصر الهامة في حياتنا ولها تأثير في الشعور بالرفاهية " من أقوال أندرياس ستروبلر"

يقول أندرياس شتوبلر وهو أحد مصممي ديوراﭬيت من ميونيخ "تعد الإضاءة والألوان عنصراً هاماً لجودة حياتنا ويؤثر علي شعورنا بالرفاهية لأعلى درجة". هذا يوضح رؤية شتوبلر للإضاءة على أنها العامل الرئيسي في خاصية حمّام الأحلام. " في الحمّام، حيث يبدأ اليوم وينتهي، تقدم الإضاءة الجيدة بداية جيدة لكل من النهار والليل". طبقاً لما يقوله الخبراء، فإنه يجب تصميم مفهوم الإضاءة حتى يكون: أولاً، علي المستوي المهني، ويوفر الدعم المناسب والإضاءة للمهام البصرية الصعبة، وفي نفس الوقت يسهل تحرك كبار السن والصغار ليلاً. "ثانياً - طبقاً لما قاله شتوبلر - يجب أن تكون قادرة على التكيف مع العواطف وتولد شعور عام". ويعتبر الأمر الثاني الذي أشار إليه المصمم على أنها " الإضاءة العاطفية" هام لضمان انتهاء اليوم برقة وسهولة. "عندما تلمع الإضاءة على الأسقف المحيطة والجدران وتغمرهم بلون أزرق هادئ، أو الأحمر المثير، أو الأخضر الراقي، أو من خلال برنامج يشمل جميع الألوان بالتناوب، فإن التأثير المنعش للحمّام المريح يصبح طفرة متقدمة". بالنسبة له فإن الحمّام يصبح فقط حمّاما الأحلام عند تفاعل الضوء واللون معاً لخلق شعور وجو ساحر، وعندما يتم غمر الحمّام بالألوان، فعندما يخلق كل ظل جواً وشعوراً مختلفاً - فإن الرؤية الخاصة بمفهوم حمّام الأحلام قد تم تصورها.


منتجات ديورافيت


المزيد من الأفكار


Facebook
Twitter
Pinterest
RSS